تسجيل الدخول

وجهات المستقبل

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

نيوم
مشروع نيوم هو المشروع الأكثر طموحًا على مستوى العالم، وهو فكرة جريئة ورؤيةً لِما يمكن أن يبدو عليه المستقبل الجديد للبشرية. وسيستفيد مشروع نيوم من أعظم مواردنا – وهو التخيّل - لوضع مخططٍ جديدٍ بالكامل للاستدامة وقابلية الحياة. وستمتد هذه الأرض المستقبلية على مساحة تبلغ 26,500 كم2، عبر المملكة العربية السعودية ومصر والأردن. كما أنّ موقع مدينة نيوم على البحر الأحمر يجعلها موطنًا للتضاريس المتنوعة المذهلة – منها الساحلي والجبلي والصحراوي – ويجعلها مناخًا ملائمًا مضيافًا تتداخل فيه التطورات التكنولوجية التي تجعل الحياة فيها فاعلة.
 
يمثل مشروع نيوم محور رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنمية الاقتصاد السعودي وتنويعه وإلى وضع المملكة ضمن الجهات الفاعلة الرائدة في التنمية العالمية. وسيصبح موقع نيوم الموقع الأفضل من حيث الصحة والنظافة والاستدامة والتهيئة التقنية على مستوى العالم. وسيُجسد مواطنو نيوم روحًا عالميةً، وسيتبنون ثقافةً مبنية على الإقدام على المخاطرة وعلى التنوع. وستجعل مدينة نيوم ملاءمة العيش مُرتكزها الرئيس، وسيكون لها صناعات مُركزة على 16 قطاعًا لتحقيق ازدهار اقتصادي رائد.​​​​
القدية
القدية هي عاصمة جديدة للترفيه والرياضة والثقافة، وتقع وسط مساحة تبلغ 334 كم2 من المناظر الطبيعية الخلابة التي تبعد مسافة 40 كم فقط عن الرياض. بدأ العمل في مشروع إنشاء القدية في عام 2019م، وتعد أحد المشاريع الكبرى تحت مظلة رؤية المملكة 2030. وينسجم مشروع القدية مع أهداف مجموعة العشرين، إذ إنه سيخلق فرصًا للشباب السعودي، ولأنه يدعم خطة الحكومة لجذب السياحة الداخلية.
 
ستشكِّل القدية معالم اقتصاد المستقبل متعدد القطاعات، وستساعد في تحقيق النمو المستدام، وستحسن جودة الخدمات المقدمة إلى المواطنين. وستحفز القدية أيضًا الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وخاصةً في قطاعات الترفيه.
سيتيح المشروع أيضًا مسارات مهنيةً جديدةً للشباب السعودي، إذ إنه سيوفر 17,000 وظيفة بحلول عام 2023م، و25,000 وظيفة بحلول عام 2030م. وسيجد الزائرون أكثر من 300 مرفقًا تعليميًّا وترفيهيًّا رائدًا في القدية، مع تخصيص 70% من الموقع لمنطقة بيئية.
مشروع البحر الأحمر
مشروع البحر الأحمر هو وجهة سياحية فاخرة قيد الإنشاء على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية يغطي 28,000 كم2 من الأراضي النقية الأصيلة التي تشمل أرخبيلًا فيه أكثر من 90 جزيرةً طبيعيةً، وتنفرد هذه الوجهة بالمناظر الطبيعية المتنوعة التي تشمل أوديةً جبليةً وبراكين خامدةً وحاجزًا مرجانيًّا ومناظر صحراويةً ومواقع تراثيةً وثقافيةً قديمةً.
 
سيضع مشروع البحر الأحمر معاييرًا جديدةً في التنمية المستدامة والتميز في الخدمات، وستقدم التقنية الذكية خدمات مبتكرةً ومصممةً خصيصًا للزائرين تخدمهم من اللحظة التي يبدؤون فيها بإجراء بحث عن رحلتهم حتى عودتهم إلى أوطانهم، وأكثر من ذلك.
وستعتمد الوجهة على الطاقة المتجددة على مدار الساعة، وستُراقب من خلال نظام استشعار على مستوى المنطقة ​بأكملها لمتابعة المؤشرات البيئية في الوقت الفعلي.
أمالا
أمالا هو أحد المشروعات العملاقة الحالية في المملكة العربية السعودية، ويقع على الساحل الشمالي الغربي من البحر الأحمر. ويتولى قيادة هذا المشروع الذي يُطلق عليه اسم "ريفييرا الشرق الأوسط" صندوق الاستثمارات العامة بالشراكة مع القطاع الخاص.
 
عند إتمام المشروع، ستكون منطقة أمالا وجهةً سياحيةً فاخرةً تجذب الزائرين من منطقة الشرق الأوسط ومن جميع أنحاء العالم لتقدم لهم الضيافة السعودية الأصيلة. إنَّ التنمية المسؤولة، وتحقيق الاستدامة، والالتزام بالحفاظ على البيئة الطبيعية كلها مقاصد تتموحر حولها رؤية المملكة لمشروع أمالا.